فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 4213

(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) أي: ينفق في سبيل الله إنفاقًا فيجازيه الله تعالى عليه، فيكون كالقرض.

وقيل: ما وصل إلى الفقراء بأمره كأنه وصل إليه ووعد الجزاء عليه فأضافه إلى نفسه وسماه

قرضًا؛ لأنه يجازي عليه.

وقيل: أطلق اسم القرض على الصدقة ليعلم أنه تكفل

بالجزاء؛ لأن القرض يقتضي القضاء، فلما لم يقضه الفقير علم أنه تعالى تكفل

بالقضاء.

وقيل: أزال المنة عن الفقير حيث تضمن الجزاء، وسماه قرضًا كما لا بد منه

للمقرض في أخذ القرض.

وقيل: ليعلم أنه المتصدق على الفقير دون المعطي كمن

يقول لغيره: أعطِ زيدًا حمولتهم، وعليَّ لك مثلها، فالمعطي هو الآمر دون المأمور،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت