(النظم)
قيل: الآية تتصل بقوله: (فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ) فإنه أمرهم
ليسيحوا في الأرض، ثم أمرهم بنفيهم عن الحرم، ثم أمر بقتلهم إن لم يسلموا عن
الأصم.
وقيل: لما تقدم النهي منه عن ولاية المشركين وأزال ولايتهم عن المسجد
الحرام لكفرهم بقوله: (وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ) حظر عليهم في هذه
الآية أن يقربوه، عن أبي مسلم.