فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 4213

"ثَيِّبَاتٍ"التي كان لهن أزواج"وَأَبْكَارًا"

أي: لم يكن لهن أزواج، وهذا إخبار عن القدرة لا عن الكون؛ لأنه علم أنه لا

يطلقهن، فنظيره: (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ) ؛ لأنه ليس في الوجود

من هو خير من أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم -.

ومتى قيل: فَلِمَ قال: (خَيْرًا مِنْكُنَّ) ؟

قلنا: لم يكن في النساء مثلهن، ولكن لو دُمْنَ على إيذائه وفارقهن، وخلق اللَّه

شيئًا على الصفة المذكورة كن خيرًا منهن، فالمراد به القدرة لا نفس الوجود،

وقيل: أراد خيرًا منهن في العشرة والنفع للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

وقيل: في الفضل فيما يرجع إلى

أحوال الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت