فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 4213

قال مجاهد وقتادة: الطير في الهواء تصف أجنحتها

تارة، وتقبض تارة، وإنما دل بوقوف الطير في الهواء على هاتين الحالتين لوجوه:

منها: أنه أعطى الطير جناحين.

ومنها: أنه جعل ذلك على صفة إذا بسطها في الهواء تقف، ولا تقع مع ثقل

الطير.

ومنها: أنه إذا قبض جناحها وحركها لا تسقط.

ومنها: أنه خلق الهواء وجعله على صفة يصح فيها الطيران، ومثل هذا يحتاج

إلى شيئين: قادر على الأجسام والأعراض، وعالم بتفاصيل الأجزاء التي معها يصح

الطيران؛ واعتمادات توجد في الهواء تمنع الطير من السقوط، وكل ذلك لا يصح إلا

منه تعالى؛ لذلك قال: (إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت