"وَالْقَلَمِ"الواو واو القسم، قيل: أقسم بالقلم تنبيهًا على عظم شأنه؛ لأنه أحد لسانَي الإنسان، يؤدي عنه
ما في ضميره، ويبلغ البعيد ما يبلغه القريب بلسانه، وبه يحفظ الكتب، وبه يستقيم أمر
الدين والدنيا.
وقيل: البيان اثنان: بيان اللسان، وبيان البَنَان، ثم بيان البنان يبقى على
مرور الأيام، وبيان اللسان يندرس على مرور الأعوام.