فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 4213

والقاسط: الجائر، والمُقْسِطُ: العادل، وأصله: الميل والعدول، فالقاسط:

العادل عن الحق إلى الجور، والمُقْسِطُ: العادل إلى الحق، ونظيره تَرِبَ: افتقر،

وأَتْرَبَ: استغنى، وأصله: التراب، فالأول: ذهب ماله حتى قعد على التراب،

والثاني: كثر ماله حتى صار كالتراب، أقسط يُقْسِطُ فهو مقسط: إذا عدل، وقَسَطَ

يَقْسِطُ قُسُوطًا: إذا جار، قال اللَّه تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) ، وقال:

(وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا) ، قال الشاعر:

قَوْم هُمُ قَتَلُوا ابْنَ هِنْدٍ عَنْوَةً ... عَمْرًا وَهُمْ قَسَطُوا عَلَى النُّعْمَانِ

أي: جاروا وظلموا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت