والقاسط: الجائر، والمُقْسِطُ: العادل، وأصله: الميل والعدول، فالقاسط:
العادل عن الحق إلى الجور، والمُقْسِطُ: العادل إلى الحق، ونظيره تَرِبَ: افتقر،
وأَتْرَبَ: استغنى، وأصله: التراب، فالأول: ذهب ماله حتى قعد على التراب،
والثاني: كثر ماله حتى صار كالتراب، أقسط يُقْسِطُ فهو مقسط: إذا عدل، وقَسَطَ
يَقْسِطُ قُسُوطًا: إذا جار، قال اللَّه تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) ، وقال:
(وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا) ، قال الشاعر:
قَوْم هُمُ قَتَلُوا ابْنَ هِنْدٍ عَنْوَةً ... عَمْرًا وَهُمْ قَسَطُوا عَلَى النُّعْمَانِ
أي: جاروا وظلموا.