وتدل على أن مزيد النعم قد يكون مفسدة لذلك قال: (ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ(15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا عَنِيدًا (16) .
وتدل على إعجاز القرآن؛ لأنهم مع شدة عداوتهم لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، وحرصهم
على إبطال أمره، وهو تحداهم بالقرآن وأوعدهم، وكل داع يدعو إلى شيء كان
حاصلًا في معارضته، ثم مع ذلك لم يعارضوه، وعدلوا إلى الكذب والألقاب والقتال
فعلم أن عدولهم لعجزهم؛ إذ عدلوا عما فيه بطلان أمره مع سهولته إلى ما شق،
ولا يدل على بطلانه، فعلم أنه معجز.