وروي أنهم قالوا: لما تأخر الوحي شكا إلى خديجة، وقال:"ودعني ربي وقلاني"
فنزلت السورة، وهذا لا يصح؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - أعلم بِاللَّهِ وثقة من أن يظن هذا
الظن؛ لأنه خصه بالنبوة مع علمه، فلا يجوز أن يودعه ويقليه، ويعلم أن الوحي يتقدم
ويتأخر، وما رووه أيضًا أنه قال لخديجة:"خشيت أن أكون كاهنًا"وهذا من دسيس
الملحدة، حيث رووا أنه كان في شك من أمره ليشككوا الناس، فلا ينبغي أن يقبل ذلك.