فهرس الكتاب

الصفحة 3553 من 4213

(اللغة)

المحادة: المخالفة ومَنْعُ ما يجب عليه، وأصله المنع، ومثله الحد الحاجز بين

الشيئين، ومنه قيل للبواب حدادًا لمنعه من الدخول، وحددت فلانًا منعته. والحدة:

ما يعتري الإنسان من النَّزَقِ لأنه يمنعه من الواجب، وحدود اللَّه تسمى بذلك لأنها

تمنع من المعاصي.

(الإعراب)

"هو"ابتداء وخبره"أُذُنُ"،"ورحمةٌ"رفع على خبر ابتداء محذوف، يعني: وهو

رحمة، وبالكسر عطف على خبر، والضمير في قوله:"يرضوه"يرجع إلى اللَّه؛ لأن

رضى الرسول برضاه، ولأنه تفرد بالذكر تعظيمًا له، والعرب تفعل ذلك: تذكر شيئين

ثم تكني عن أحدهما.

ويقال: ما عامل الإعراب في (أنَّ) الأولى والثانية في قوله:"أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ"؟

قلنا: (أنَّ) الأولى نصب بالعامل (يعلموا) .

فأما الثانية: ففيها قولان:

الأول: هو العامل في أنَّ الأولى على التكرير للتوكيد مع طول الكلام.

الثاني: على حذف لام الإضافة كأنه قيل: فلأنَّ له نار جهنم.

(خالدا) نصب على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت