(اللغة)
المحادة: المخالفة ومَنْعُ ما يجب عليه، وأصله المنع، ومثله الحد الحاجز بين
الشيئين، ومنه قيل للبواب حدادًا لمنعه من الدخول، وحددت فلانًا منعته. والحدة:
ما يعتري الإنسان من النَّزَقِ لأنه يمنعه من الواجب، وحدود اللَّه تسمى بذلك لأنها
تمنع من المعاصي.
(الإعراب)
"هو"ابتداء وخبره"أُذُنُ"،"ورحمةٌ"رفع على خبر ابتداء محذوف، يعني: وهو
رحمة، وبالكسر عطف على خبر، والضمير في قوله:"يرضوه"يرجع إلى اللَّه؛ لأن
رضى الرسول برضاه، ولأنه تفرد بالذكر تعظيمًا له، والعرب تفعل ذلك: تذكر شيئين
ثم تكني عن أحدهما.
ويقال: ما عامل الإعراب في (أنَّ) الأولى والثانية في قوله:"أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ"؟
قلنا: (أنَّ) الأولى نصب بالعامل (يعلموا) .
فأما الثانية: ففيها قولان:
الأول: هو العامل في أنَّ الأولى على التكرير للتوكيد مع طول الكلام.
الثاني: على حذف لام الإضافة كأنه قيل: فلأنَّ له نار جهنم.
(خالدا) نصب على الحال.