فهرس الكتاب

الصفحة 3556 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على أنهم نسبوه إلى قبول ما لا يجب قبوله، وأنه يصدق كل ما

سمع طاعنين عليه وفي ذلك إيذاء له وأنهم كذبوا عليه.

وقيل: إن الآية تدل على

وجوب قبول خبر الواحد في الدين؛ لأنه خير وصلاح وهو مؤمن، وفيه بعد.

وتدل الآية على وجوب قبول خبر الواحد على أن ذكره - تعالى - تفرد من غيره

تعظيمًا له؛ لذلك قال:"أحق أن يرضوه".

وتدل على أن اليمين الكاذبة لا تغني شيئًا وإنما يغني الإخلاص في القول والعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت