(الأحكام)
تدل الآية على أنهم نسبوه إلى قبول ما لا يجب قبوله، وأنه يصدق كل ما
سمع طاعنين عليه وفي ذلك إيذاء له وأنهم كذبوا عليه.
وقيل: إن الآية تدل على
وجوب قبول خبر الواحد في الدين؛ لأنه خير وصلاح وهو مؤمن، وفيه بعد.
وتدل الآية على وجوب قبول خبر الواحد على أن ذكره - تعالى - تفرد من غيره
تعظيمًا له؛ لذلك قال:"أحق أن يرضوه".
وتدل على أن اليمين الكاذبة لا تغني شيئًا وإنما يغني الإخلاص في القول والعمل.