فهرس الكتاب

الصفحة 3588 من 4213

(فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ)

ومتى قيل: فما ذلك الجزاء؟

قلنا: ضيق الصدر، وترادف الأحزان، وإظهار الذم والاستخفاف، وظهور

الفضائح، وما يرون من عز الإسلام وأهله، وذل الكفر وخزيه.

"إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ"الضمير، قيل: يرجع إلى البخل والنفاق، يعني إلى يوم يلقون

بخلهم ونفاقهم.

وقيل: جزاء بخلهم.

وقيل: عقوبة نفاقهم.

وقيل: يلقون ما أعد

لهم، عن أبي علي.

وقيل: الضمير يرجع إلى اسم اللَّه، يعني: يلقون اللَّه، أي:

يلقون جزاءه والقيامة وأهوالها، واليوم الذي فيه الحكم له تعالى دون غيره، ولا يحمل

على الرؤية بالإجماع؛ لأنهم اتفقوا أن المنافق لا يرى اللَّه فلا تعلق للمشبهة بالآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت