(فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ)
ومتى قيل: فما ذلك الجزاء؟
قلنا: ضيق الصدر، وترادف الأحزان، وإظهار الذم والاستخفاف، وظهور
الفضائح، وما يرون من عز الإسلام وأهله، وذل الكفر وخزيه.
"إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ"الضمير، قيل: يرجع إلى البخل والنفاق، يعني إلى يوم يلقون
بخلهم ونفاقهم.
وقيل: جزاء بخلهم.
وقيل: عقوبة نفاقهم.
وقيل: يلقون ما أعد
لهم، عن أبي علي.
وقيل: الضمير يرجع إلى اسم اللَّه، يعني: يلقون اللَّه، أي:
يلقون جزاءه والقيامة وأهوالها، واليوم الذي فيه الحكم له تعالى دون غيره، ولا يحمل
على الرؤية بالإجماع؛ لأنهم اتفقوا أن المنافق لا يرى اللَّه فلا تعلق للمشبهة بالآية.