فهرس الكتاب

الصفحة 3603 من 4213

(فصل)

قال الأصم: قال: لما مات عبد اللَّه بن أبى جاء ابنه إلى رسول اللَّه، صلى الله عليه وسلم - وقال:

قد مات الكافر، فما تأمرني به؟ فقال:"ادفنه"، فقال: إن لم تصل عليه لم يصل

عليه مسلم، فأراد أن يصلي، فنزل جبريل ونزلت الآية، ونُهِيَ عن ذلك.

ومتى قيل: كيف استجاز أن يصلي على كل كافر؟

قلنا: هذا أمر شرعي يجوز أن يختلف فيه الأمر، فكان يصلي على كل من يظهر

الشهادتين، كما نصلي نحن، ثم نُهِيَ عن ذلك.

ومتى قيل: إذا علم تحريم الصلاة على الكافر لأنه تعظيم له، فَلِمَ أراد أن يصلي؟

قلنا: لم يعلم نفاقه [1] ، فأراد أن يصلي.

وقيل: جَوَّزَ أنه تاب.

وقيل: كان متعبدًا بذلك ثم نهي عنه وهو الصحيح.

[1] كيف لم يعلم بنفاقه وقد سمى جميع المنافقين لصاحب سره - صلى الله عليه وسلم - حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه -؟؟!!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت