فهرس الكتاب

الصفحة 3749 من 4213

(الإعراب)

يقال: لِمَ قال:"يسيركم"على وجه الخطاب، ثم قال:"وجرين بهم"؟

قلنا: للتصرف في الكلام مع أنه خطاب لمن كان في تلك الحال، وإخبار لغيرهم

من الناس، قال لبيد:

بَاتَتْ تَشَكَّى إليّ النَّفْسُ مُجْهِشَةً ... وقد حَمَلْتُكِ سَبْعًا بَعْدَ سَبْعِينَا

وقيل: لأن خطابه ليس كخطاب الناس؛ لأن بعضهم يشاهد بعضًا، وهو تعالى

غير مُشاهَدٍ، فجاز منه أن يجرى مرة على غائب، ومرة على الخطاب، عن أبي علي.

و (لمَّا) إيجاب لوقوع الثاني بالأول، وتعليق الثاني بالأول من غير قطع به.

وقوله:"رِيحٌ عَاصِفٌ"ولم يقل عاصفة؛ لأن الريح يذكر ويؤنث.

وقيل: كل

تأنيث ليس بحقيقي فإنه يجوز فيه التذكير والتأنيث.

وقيل: لاختصاص الريح

بالهبوب، وذلك كقولهم: امرأة حائض وطالق، عن أبي علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت