(الأحكام)
الآية تدل على نعمه تعالى بالتسيير في البحر والبر، بما سخر من الحمول والسفن.
وتدل على توبيخ من سأل اللَّه تعالى في حال الشدة، وترك شكره في حال
الرخاء، وزوال الشدة.
وتدل على وجوب شكر اللَّه تعالى على نعمه.
وتدل على أن الدعاء إنما ينفع مع الإخلاص.
وتدل على تحقير حال الدنيا وتصغيرها؛ لأنها دار زوال، لا تدوم، والترغيب في
الآخرة؛ لأنهأ دار مقام، ودوام.
وتدل على أن الجزاء يكون على الأعمال؛ لذلك قال:"فَنُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ"
تَعْمَلُونَ"."