(الأحكام)
تدل الآية على تصغير أمر الدنيا، وأنها في سرعة فنائها وقلة بقائها مشبهة بالمطر
والنبات التي يقل لبثها تزهيدًا فيها.
وتدل على أن الآخرة دار السلام، وأن سعي الإنسان يجب أن يكون لها، وروي
أن كل يوم ينادي ملكان عند طلوع الشمس: هلموا إلى ربكم؛ فإن ما قَلَّ وكفى خير
مما كثر وألهى.
وتدل على وجوب النظر والتفكر.