فهرس الكتاب

الصفحة 3817 من 4213

ويقال: كم شرطا في المعجز؟

قلنا: أربعة: أن يكون فعل اللَّه غير مقدور للبشر، وأن يكون عقيب الدعوى،

وأن يكون ناقضًا للعادة، وأن يكون مع بقاء التكليف.

ويُقال: ما الفرق بين المعجز والشعبذة؟

قلنا: فيه وجوه كثيرة: منها أن الشعبذة يعلم أصلها، ولا تخفى على ذي اللب،

ويقدر غيره على مثلها، بخلاف المعجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت