(الأحكام)
تدل الآية على أنه يحسن من الأنبياء الدعاء على أعدائهم من الكفرة.
ومتى قيل: إن موسى دعا بإذن ربه أم من جهة نفسه؟
قلنا: بل عن وحي؛ لأنه لو دعا عن غير وحي لم يُؤْمَنْ فيه التنفير.
وتدل على عظم موقع المعصية عند كثرة النعم، لذلك جعل تقدمة دعائه عليهم
من نعمه تعالى عليهم.