فهرس الكتاب

الصفحة 3842 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على النهي عن الشك، وأن الشاك ينبغي أن يسأل من يثق به ليدله على

الأدلة، ووجوه الدلالة، والأولى أنه خطاب لغيره؛ لأن الشك في النبوة والقرآن كفر،

ولأنه كان على يقين من أمره، والأقرب أنه خطاب لغيره وإن جاز الآخر على ما بينا.

وتدل على صحة الحجاج في الدين.

وتدل على أن ذكره وصفته في التوراة، ومن يرجع إليها يعلم صدقه، ويجد

صفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت