فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 4213

"لا أشك ولا أمترى"إقامة للحجة كقوله: لعيسى: (أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ) أراد أن

يظهر أنه لم يقله حجة على النصارى.

وقيل: نهي عن الشك الذي ربما يُخْطِرُهُ

الشيطان بالبال، ويثبت في القلب، وثقة بتصديق ما أنزل عليه، وبأنه مكتوب في

الكتاب، عن أبي مسلم.

ومن قال: إنه خطاب لغيره، فالمعنى فإن كنت أيها الإنسان، أو أيها السامع

في شك مما أنزلنا إليك على لسان نبينا، صلى الله عليه وسلم -.

وقيل: أيها الشاك في نبوته، عن أبي علي.

(مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيكَ) يعني القرآن والشريعة (فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَأُونَ الْكِتَابَ) قيل:

سل مؤمني أهل الكتاب كعبد اللَّه بن سلام، وابن صوريا، وتميم الداري، وكعب

الأحبار، فإنهم يخبرونك في كتابك، عن ابن عباس، والضحاك، ومجاهد، وابن

زيد، وأبي علي.

وقيل: سلهم عن صفة النبي المبشر به في كتبهم، ثم انظر ما وافق

تلك الصفة.

وقيل: إنما أَمَرَهُ بسؤالهم ليعلموا أن البغي حملهم على ذلك.

وقيل: هو

سؤال إنكار لا سؤال استخبار.

وقيل: معناه لو سألتهم لأقروا، عن الحسن.

وقيل: هو سؤال تقرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت