فهرس الكتاب

الصفحة 3984 من 4213

"وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا"أي: حججنا، قيل: العصا واليد، عن الأصم.

وقيل: سائر الأدلة"وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ"أي: حجة بينة واضحة سلطت على إبطال كل مذهب

فاسد، وإنما ذكر الآيات والسلطان، وإن كان معناهما واحدًا لاختلاف اللفظ، كقول

الشاعر:

يَنْأَ عَنّي وَيَبْعُدِ

وقيل: معناهم مختلف، فالأول من جهة أنها عبرة عظيمة، والثاني: من جهة أنه

قوة على إبطال أمر المبطل.

"فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ"أي: أدخلهم.

ومتى قيل: لماذا ذكر بلفظ الماضي والمراد به المستقبل؟

قلنا: قيل: فيه وجوه:

قيل: لدلالة تقدمهم، ولأنه المعلوم من ذلك، عن أبي علي.

وقيل: لأن ما هو كائن لا محالة، كأن قد كان.

ومتى قيل: أليس اللَّه تعالى أمر بهم ليدخلوا النار، فكيف أضاف إلى فرعون؟

قلنا: لأنه بسببه ودعائه إلى الضلالة.

"وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ"أي: بئس المنزل الموصول إليه، عن أبي مسلم.

وقيل: بئس المدخل لمن دخله، عن أبي القاسم، وهو على هذا حقيقة.

وقيل: بئس القوم

الَّذِينَ يردون النار، عن أبي علي، وهو على هذا توسع.

وقيل: بِئْسَ الوقت الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت