يردون فيه النار.
وقيل: الورد النصيب أي: بئس النصيب لهم المقسوم من النار،
وقيل: يَرِدُون مشاة عطاشا، فجعل وردهم النار يأسًا من الماء فيزدادون عطشًا.
"بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ"
العطاء؛ يعني بئست العطية اللعنة، وبئست الخلعة النار.
وقيل: الرفد المعونة أي: أن فرعون أعانهم على الباطل، وبئس العون إذا كانت معونة تفضي إلى النار.
وقيل: بئس المعونة له بأن أدخلهم النار.
وقيل: اللعن في
الدنيا الغرق، وفي الآخرة النار.
(الأحكام)
تدل الآية على أن الداعي إلى الضلال يقدم من اتبعه حتى يوردهم النار، فيكون
فيه زجر عن ذلك، وهكذا أئمة البدع خلاف أئمة الهدى، فإنه يقدم قومه حتى يوردهم
الجنة.
وتدل على أن الضال يلعن في الدنيا والآخرة.