وقيل: أراد (كُلًا لمًّا) بالتنوين، كما قرأهن الزهري، بمعنى شديدًا وجميعًا،
كقوله: (أَكْلًا لَّمًّا) من لممت الشيء ألمُّهُ: إذا جمعته، إلا أنها بنيت
على"فَعْلَى"فلم تنصرف نحو:"نبزى"، عن الزجاج.
وقيل: (لما) بمنزلة إلا
ليوفينهم، وهو اختيار الزجاج.
وقيل: إنها المخففة، فشددت للتأكيد، عن
المازني.
فأما وجه قراءة أبي عمرو والكسائي: جعلوا (ما) صلة، و (إذ) مشددة للتأكيد
وتقديره: وإن كُلًّا ليوفينهم.
فأما وجه قراءة أبي بكر عن عاصم: فأراد (إن) الثقيلة فخففت.
وقيل: جعل
(إن) بمعنى (ما) الجحد، و (لما) بمعنى إلا، وتقديره: وما كلٌّ إلا ليوفينهم. ونصب
(كُلًّا) بإيقاع التوفية عليه أي: ليوفين كُلًّا.