فهرس الكتاب

الصفحة 3998 من 4213

وقيل: أراد (كُلًا لمًّا) بالتنوين، كما قرأهن الزهري، بمعنى شديدًا وجميعًا،

كقوله: (أَكْلًا لَّمًّا) من لممت الشيء ألمُّهُ: إذا جمعته، إلا أنها بنيت

على"فَعْلَى"فلم تنصرف نحو:"نبزى"، عن الزجاج.

وقيل: (لما) بمنزلة إلا

ليوفينهم، وهو اختيار الزجاج.

وقيل: إنها المخففة، فشددت للتأكيد، عن

المازني.

فأما وجه قراءة أبي عمرو والكسائي: جعلوا (ما) صلة، و (إذ) مشددة للتأكيد

وتقديره: وإن كُلًّا ليوفينهم.

فأما وجه قراءة أبي بكر عن عاصم: فأراد (إن) الثقيلة فخففت.

وقيل: جعل

(إن) بمعنى (ما) الجحد، و (لما) بمعنى إلا، وتقديره: وما كلٌّ إلا ليوفينهم. ونصب

(كُلًّا) بإيقاع التوفية عليه أي: ليوفين كُلًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت