(الإعراب)
(كُلًّا) قيل: نصب لأنه اسم (إن) ، ومن خفف (إن) حذفوا التشديد، وتركوا
العمل على حاله، كقولهم: لم يك زيد قائمًا، فحذف النون ولم يتغير العمل.
وقيل: نصب لوقوع التوفية عليه.
فأما (اللام) في قوله:"لما"قيل: لام القسم دخلت على (ما) التي للتوكيد،
وقيل: لام الابتداء دخلت على (ما) بمعنى (الذي) .
فأما (اللام) في"ليوفينهم"فلام القسم، والفرق بينهما أن لام القسم تدخل على
الماضي والمستقبل، ولام الابتداء لا تدخل إلا في المستقبل، وتصاحب النون
الثقيلة، فلا تفارقها، عن أبي مسلم.
ويقال: (كل) هو معرفة؟
قلنا: نعم؛ لأنه إنما يحذف منها ما قد عرف، والمعنى: وإن كل المكلفين
ليوفينهم.