فهرس الكتاب

الصفحة 4000 من 4213

(النظم)

يقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: فيه وجوه:

قيل: لما قص نبأ الأمم، وأنه أهلكهم بكفرهم وعبادة غير اللَّه، اتصل به"فلا"

تك في مرية"في بطلان ما كانوا عليه، وإنا لنوفينهم جزاء أعمالهم."

وقيل: هو تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - أي: لا يحزنك تكذيبهم إياك فإنا نفعل بهم ما فعلنا

بالأمم من قبلهم من توفية الجزاء.

وقيل: بَيَّنَ مِنْ قَبْلُ اختلاف الأمم على أنبيائهم تكذيبًا لهم، ثم بيَّن في هذه الآية

أن خلاف هَؤُلَاءِ كخلاف أولئك خِلافُ كُفْرٍ، لا خلاف اجتهاد، عن أبي مسلم.

ويُقال: كيف اتصل قوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ) ؟

قلنا: اتصال التنبيه بالحال الذي بُيّنَ، تقديره: كَذَّبَ هَؤُلَاءِ بالكتاب الذي آتيناك

كتكذيب أولئك بالكتاب الذي آتينا موسى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت