قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ)
ومتى قيل: إذا قال يعقوب له ذلك، فلماذا خاف من الذئب، ومن الإخوة عليه؟
قلنا: قيل: قاله مشروطًا بأن اللَّه تعالى يجتبيه بشرط السلامة والبقاء، فلم يخبر
قطعًا.
وقيل: علم ذلك قطعًا بالوحي، ولكن خاف وصول المضار إليه دون الهلاك،
ولذلك عظمت حسرته، ولو أيس منه لقل حزنه.