فهرس الكتاب

الصفحة 4028 من 4213

(الأحكام)

تدل الآية على صحة تأويل الرؤيا، وأنه قد يكون منها من قبله تعالى، فتكون

أمارة، وربما تكون دلالة إذا اقترن به غيره؛ لذلك قطع يعقوب فيما قال.

وتدل على أن يعقوب أخبره بأنه يكون رسولًا.

وقيل: قال ذلك عن وحي،

وقيل: بل حمل رؤياه على ذلك، عن أبي مسلم.

ويدل قوله:"وعلى آل يعقوب"أنه يبعث جميع إخوته أنبياء؛ لأنهم آل

يعقوب، عن الحسن، والأصم، وأبو علي يقول: تدل على أن منهم من يبعث، ولا

تدل على ذلك في جميعهم، ويحتمل أن يكون بالإنعام في بعضهم بالنبوة، وفي

بعضهم بغيره.

وتدل على نبوة يوسف قطعًا.

وتدل على أن النبوة من النعم العظام.

وتدل على أن النبوة ليست بمستحقة.

وتدل على جواز أنبياء في وقت واحد.

وتدل على أنه قد يجب في بعض الأوقات إخفاء فضيلة؛ تحرزًا من الحسود.

وتدل على أن الجد أب على ما يقوله أبو حنيفة في الجد مع الإخوة.

وتدل على أن للشيطان تأثيرًا في المكائد وهو وسوسته، خلاف ما يقوله أبو علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت