فهرس الكتاب

الصفحة 4060 من 4213

"إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ"

قيل: اللَّه ربي رفع من محلي وأحسن إليّ، وجعلني نبيًّا فلا أعصيه أبدًا، عن الزجاج،

وقيل: أراد العزيز زوج المرأة، وهو مالكي أحسن مثواي أي: بإكرامي وبسط يدي، ورفع منزلتي، فلا

أخونه، عن مجاهد، وابن إسحاق، والسدي، والأصم، وأبي علي، قال الحسن:

يعني العزيز، وعليه أكثر المفسرين [1] ، وجوز أبو مسلم كلا الوجهين.

ومتى قيل: كيف سماه ربا وهو حر لا يُمْلك؟

قلنا: يجوز أن يُمْلك عقلًا، وإنما لا يجوز شرعًا، ولا يعلم حكم للشرائع في

ذلك الوقت.

وقيل: كان مصورًا بصورة السيد.

وقيل: يجوز أن يكون من عادة ذلك

الزمان جواز إطلاق هذه اللفظة في غير المالك.

"إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"أي: لا يظفر ببغيته وخيره من ظلم نفسه بمعاصي اللَّه،

وبهذا الفعل، عن أبي علي.

وقيل: لا يفلح الزناة.

[1] الراجح عند المحققين أن المراد بالرب في الآية رب العالمين، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت