(الأحكام)
تدل الآية على أن الواجب الامتناع من كل قبيح لرعاية حق اللَّه تعالى، ويجوز أن
يمتنع لرعاية حقوق غيره.
وتدل على أن الإقدام على المعصية ظلم.
وتدل على أن المتصور بصورة السيد يسمى رَبًّا.
وتدل على أن يوسف ما أرادها، ولا همَّ بقبيح؛ لأن جميع ما في الآية من كلامه
يدل على ذلك، ومَنْ هَمَّ بقبيح لا يقول مثل ذلك.
وتدل على أن الواجب عند الدعاء إلى معصية الاستعاذة بِاللَّهِ ليعصمه من ذلك،
ويدخل فيه دعاء الشياطين ودعاء شياطين الإنس، ودعاء النفس، ونحو ذلك.