(قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْ)
ومتى. قيل: السجن كان معصية، فكيف اختاره؟
قلنا: دفع إلى أمرين السجن أو النار، فاختار أهونهما.
وقيل: كونه في السجن
على هذا الوجه طاعة فيجوز أن يختاره، وإنما قبح لفعلهم.
وقيل: هو على التقدير،
أي: لو كان مما أريد لكان إرادتي لهذا أشد.
وقيل: معناه السجن أسهل عَلَيَّ من
الزنا.
وقيل: توطيني نفسي على السجن أحب إلي من توطيني نفسي على الزنا، عن
أبي علي"مما يدعونني إليه"يعني النسوة، قيل: لأنهن دعونه إلى ما دعته إليه امرأة
العزيز بدلالة الكلام، عن أبي علي.
وقيل: إنهن قلن لها: نحن نسأله أن يفعل ما
دعوته إليه.