(وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ)
ومتى قيل: ما معنى سؤال اللطف واللَّه تعالى يفعله لا محالة؟
قلنا: لجواز أن تتعلق المصلحة بإعطائه عند الدعاء المتجدد.
ومتي قيل: كيف علم أنه لولا اللطف لركب الفاحشة؟ وإذا وجد اللطف امتنع؟
قلنا: لما في نفسه من الشهوة، وعلم أنه لولا لطفه لارتكب، وعلم أن اللَّه
تعالى يعصم أنبياءه بالألطاف، وأن من لا يكون له لطف لا يبعثه اللَّه نبيًّا.