(المعنى)
(قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا)
ومتى قيل: لِماذا بعث معهم وقد دهاه منهم ما دهاه مع هذا الكلام؟
قلنا: لتغيير الأحوال؛ لأنهم لما كبروا مالوا إلى الخير والصلاح.
وقيل: الضرورة والقحط ألجآه إلى ذلك.
وقيل: إنه تعالى أوحى إليه بذلك، وضمن
حفظه، وهذا هو الوجه.