(المعنى)
(آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
ومتى قيل: بهذا الصنيع أحزن والده وإخوته وصيرهم متهمين؟
قلنا: إذا كان فيه مصلحة جاز، ولأنه يؤدي إلى إزالة غموم جمة، فجاز وإن كان
فيه غم، على أنه فعله بوحي، وأما التهمة فلا ينبغي لأحد أن يتهمهم، وهم أنبياء [1] .
[1] القول بنبوتهم مختلف فيه، والراجح - والله أعلم - عدم ثبوته لأن أفعالهم لا تتناسب مع أخلاق الأنبياء وصفاتهم. اهـ.