فهرس الكتاب

الصفحة 4125 من 4213

(المعنى)

(آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)

ومتى قيل: بهذا الصنيع أحزن والده وإخوته وصيرهم متهمين؟

قلنا: إذا كان فيه مصلحة جاز، ولأنه يؤدي إلى إزالة غموم جمة، فجاز وإن كان

فيه غم، على أنه فعله بوحي، وأما التهمة فلا ينبغي لأحد أن يتهمهم، وهم أنبياء [1] .

[1] القول بنبوتهم مختلف فيه، والراجح - والله أعلم - عدم ثبوته لأن أفعالهم لا تتناسب مع أخلاق الأنبياء وصفاتهم. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت