قوله:"إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"
قيل: لأن من أيس من رحمة ربه فقد
أساء ظنه بربه فيكفر؛ لأنه ظن أنه تعالى لا يرحمه، وإن رجع إليه واعتذر لذنبه، وهذا
كفر.
وقيل: لا ييأس من روح اللَّه في حال التكليف إلا الكافر والجاهل بربه، وإنما
ذكر ذلك للحث على طلب الرحمة.
ومتى قيل: أليس الفاسق يائسًا من رحمة اللَّه؟
قلنا: لا؛ لأنه لو تاب لرحمه.
وقيل: هو على التغليب فيدخل فيه الفاسق في
الجملة.
وقيل: معناه لا نصيب للكافر في رحمة اللَّه.