فهرس الكتاب

الصفحة 4155 من 4213

قوله:"إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ"

قيل: لأن من أيس من رحمة ربه فقد

أساء ظنه بربه فيكفر؛ لأنه ظن أنه تعالى لا يرحمه، وإن رجع إليه واعتذر لذنبه، وهذا

كفر.

وقيل: لا ييأس من روح اللَّه في حال التكليف إلا الكافر والجاهل بربه، وإنما

ذكر ذلك للحث على طلب الرحمة.

ومتى قيل: أليس الفاسق يائسًا من رحمة اللَّه؟

قلنا: لا؛ لأنه لو تاب لرحمه.

وقيل: هو على التغليب فيدخل فيه الفاسق في

الجملة.

وقيل: معناه لا نصيب للكافر في رحمة اللَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت