(الأحكام)
تدل الآيات على أنه علم حياة يوسف؛ لذلك أمرهم بطلبه.
وتدل على أن اليأس من رحمة اللَّه وقطع الرجاء كفر.
وتدل على أن الكفر كان معلومًا في شريعته، وكان تتعلق به الأحكام، كما هو
في شريعتنا، لولا ذلك لم يكن في تمييزه من غيره معنى.
ويدل قوله:"وتصدق علينا"أن الصدقة قد تصح شرعًا على الأغنياء.
وتدل على أن المحاباة في البيع كالصدقة على ما تأوله بعض المفسرين.
ويدل قوله:"إذ أنتم"أن ذلك فعلوه في حال الصبا، عن أبي علي.