وقيل: في هذه القصص عبرة؛ لأنه قط لم يقرأ كتابًا، ولا سمع حديثًا، ولا خالط أهله، ثم حدثهم
بهذه القصص في حسن معانيه، وجودة ألفاظه بحيث لم يرد عليه أحد، فدل ذلك على
صدقه.
(الأحكام)
تدل الآيات على أن أقرب ما يكون العبد من الفرج ونصر اللَّه أضيق ما يكون
حالًا.
وتدل على عظم حال القرآن حيث وصف بأنه تفصيل كل شيء وهدى ورحمة.