قوله تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ(8)
ومتى قيل: لِمَ وَحَّدَ"يقول"، وجمع"وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ"؟
قلنا: لأن لفظها على التوحيد، ويحتمل لإيهامها أن تقع على الجمع، قال
الفرزدق:
تَعَالَ فَإِنْ عَاهَدْتَنِي لاَتَخُوُننِي ... نكُنْ مثلَ مَنْ يَا ذِئْبُ يصطحِبَانِ
وقال تعالى: (بَلَى مَن أَسْلَمَ) ثم قال: (وَلَا خَوف عَلَيهِم وَلَا هُم يحزنونَ)
فأجراه مرة على اللفظ، ومرة على المعنى.