فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 4213

قوله تعالى:

(يُخَادِعُونَ اللَّه وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ(9)

ومتى قيل: ما كان الغرض في خداعهم؟

قلنا: ليسلموا من الفئتين.

وقيل: رجاء أن يعلموا أسرار المؤمنين. فيبلغوا ذلك

أعداءهم، ويطلبوا الغوائل.

وقيل: رجاء أن يكرمهم الرسول والمؤمنون كما

أكرموا غيرهم، عن أبي علي.

وقيل: معناه يفسدون بنفاقهم ما أظهروا من الإيمان،

فأفسد اللَّه عليهم حالهم بأن صيرهم إلى النار"وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ"لأن عقابه

ينزل بهم.

وقيل: يعملون في دين اللَّه تعالى ما هو خداع فيما بينهم"وَمَا يَشْعُرُونَ"

يعني لا يعلمون أن وباله عليهم.

وقيل: لا يعلمون أن ذلك لا ينفعهم عند اللَّه تعالى،

كما ينفع في الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت