(وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ)
ويقال: هل فيه دلالة على أنهم سألوا أن يجعلهم بدلًا منهم في الأرض؟
قلنا: قيل: نعم؛ لأن تكليف أهل الأرض أخف.
وقيل: سألوا ذلك بأن كان
لهم فيه صلاح، عن أبي علي.
وقيل: لا؛ لأنه حُكْمٌ بإرادتهم، وذلك لا يصح من
غير دليل.
وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديره: نسبح ونقدس لك بحمدك، أي نفعل
ذلك بهدايتك فنحمدك عليه.