فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 4213

قوله تعالى:

(وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ(41)

ويقال: لم وحد كافر، وقبله الجمع؟

قلنا: قال الفراء: لأنه في معنى الفعل كأنه أول من كفر به، ولو أريد الاسم

لم يجز إلا بالجمع كقولك للجماعة: لا تكونوا أول رجال يفعلون، ولا يجوز: لا

تكونوا أول رجل، وقال المبرد: معناه أول قبيل كافر، وأول حزب كافر به، فيكون

نعت الجمع.

"وَلاَ تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ"

أي أول كافر من أهل الكتاب.

وقيل: كانت قريش كفرت قبلهم بمكة، عن أبي علي.

وقيل: لا

تكونوا أول جاحد أن صفته في كتابكم.

وقيل: لا تكونوا السابقين إلى الكفر فيتبعكم

الناس، فتكونوا أئمة الكفر.

وقيل: لا تكونوا أول كافر بما معكم من كتابكم فيتبعكم

الناس"بِهِ"قيل: بمحمد، عن ابن جريج وأبي علي.

وقيل: بالقرآن، عن أبي العالية،

وقيل: بما معكم من الكتاب، عن الأصم والزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت