فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 4213

قوله تعالى:

(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ(45)

يقال: على أي شيء يعود الضمير في قوله:"وَإنَّهَا"؟

قلنا: فيه خلاف، فبعضهم يقول: يعود الضمير على مذكور، وبعضهم يقول: على محذوف.

فأما من قال بالأول ففيه ثلاثة أقوال: على الصلاة.

وقيل: على الاستعانة، يعني

أن الاستعانة بهما لكبيرة.

وقيل: جميع ما تقدم ذكره من قوله:"يَا بَني إِسْرَائِيلَ"إلى

ما ههنا، عن أبي علي.

ومن قال بالثاني فلهم فيه خمسة أقوال: قيل: على الإجابة للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن

الأصم، وليس بالوجه؛ لأنه لم يَجْرِ له ذكر، ولا هو المعلوم الذي لا يتوجه الكلام

إلا عليه.

وقيل: أراد مؤاخذة النفس بهما لكبيرة.

وقيل: أراد به ما تقدم.

وقيل: أراد الصلاة وضروب الصبر؛ لأن الصبر ينقسم، عن القاضي.

وقيل: هذه الفعلة

لكبيرة، عن أبي مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت