فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 4213

ويقال: لم رد الضمير على واحد، وقد تقدم اثنان؟

قلنا: فيه أربعة أقوال:

أحدها أن المعنى على الصلاة دون غيرها على ظاهر الكلام، وخصها بالذكر

لتأكيد حالها وعموم فرضها، وتفخيم شأنها.

والثاني: أن المراد به الإتيان بهما، وإن كان اللفظ على الواحد كقوله: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ)

قال الشاعر:

فَمَنْ يَكُ أَمْسَى بِالمدينة رَحْلُهُ ... فَإِني وقَيَّارٌ بِهَا لَغَريب

الثالث: أراد كل خصلة منهما لكبيرة، عن الأخفش.

الرابع: يعود إلى الاستعانة، قيل: إنها تعود على الأظهر والأعم، ومن شأن

العرب تفعل ذلك كقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت