ويقال: لم قال"لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ"وقبله"وَلَقَدْ عَلِمُوا"؟
قلنا: فيه قولان: الأول: هما فريقان فريق علموا وعاندوا، وفريق جهلوا، عن الأصم.
الثاني: هم فريق واحد إلا أنهم ذموا في أحد الكلامين بنفي العلم؛ لأنه بمنزلة
المنتفي، حيث لم يعملوا به، وأخبر عن حالهم في الكلام الثاني.
وقيل: الَّذِينَ علموا الشياطين، والَّذِينَ لم يعلموا الناس، وأنكر بعضهم للإجماع أن المراد بقوله:"لَمَنِ"
اشْتَرَاهُ"اليهود دون الشياطين."
وقيل: لو كانوا يعلمون كنه ما أعد اللَّه لهم من العذاب، عن أبي مسلم.