فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 4213

ومتى قيل: كيف قال:"مِنْ أَخِيهِ"والقود لا يتبعض، وما الفائدة فيه؟

قلنا: أما"مِنْ أَخِيهِ"فسنبين معناه، فأما الفائدة فقيل: فيه فائدتان أحدهما: أن

حقه يتبعض؛ لأن حقه العفو والدية والقود.

والثانية: أنه بين أن عفو البعض كعفو الكل"مِنْ أَخِيهِ"قيل: (من) للتبعيض،

والمعنى من بعض حقه الواجب بسبب أخيه.

وقيل: هو لابتداء الغاية كأنه قيل: فمن

ترك له من جهة أخيه الذي هو الولي.

ومتى قيل: كيف سمي القاتل أخا الولي وهو فاسق؟

قلنا: فيه ثلاثة أوجه:

الأول: أراد به الأخوة في النسب كقوله تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) .

والثاني: لأن القاتل قد يتوب، فيدخل فيه غير التائب على التغليب.

الثالث: أنه خطاب له قبل حصول القتل، فأما الهاء في قوله:"أَخِيهِ"فقيل: أراد

أخا المقتول، عن الحسن.

وقيل: أخا القاتل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت