فهرس الكتاب

الصفحة 1881 من 4213

قوله تعالى:

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا(51)

(الإعراب)

يقال: لم لم يعرب (أولئك) إذا جمع كما أعرب (هذان) إذا ثني؟

قلنا: لأن تثنية هذا على واحِدِهِ، وجمع (أولئك) لم يكن على واحده، وإنما

واحده (ذا) في المعنى، كما أن واحد نسوة امرأة.

ويُقال: لم دخل هاء التنبيه على (أولاء) ، ولم يدخل على (أولئك) ؟

قلنا: لأن في حرف الخطاب تنبيهًا للمخاطب؛ إذْ كان الكاف حرف تنبيه، فصار

معاقبًا لهاء التنبيه في الاستعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت