قوله تعالى:
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا(51)
(الإعراب)
يقال: لم لم يعرب (أولئك) إذا جمع كما أعرب (هذان) إذا ثني؟
قلنا: لأن تثنية هذا على واحِدِهِ، وجمع (أولئك) لم يكن على واحده، وإنما
واحده (ذا) في المعنى، كما أن واحد نسوة امرأة.
ويُقال: لم دخل هاء التنبيه على (أولاء) ، ولم يدخل على (أولئك) ؟
قلنا: لأن في حرف الخطاب تنبيهًا للمخاطب؛ إذْ كان الكاف حرف تنبيه، فصار
معاقبًا لهاء التنبيه في الاستعمال.