فهرس الكتاب

الصفحة 3348 من 4213

(المعنى)

"وَلَا يَحْسَبَنَّ"بالياء.

وقيل: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد غيره.

وقيل: تقديره: لا تحسب أيها السامع وأيها الإنسان.

وقيل: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو المراد تطييبًا لقلبه في الهاربين كما طَيَّبَ نفسَهُ في المقتولين

والمأسورين، وعلى قراءة الياء لا يحسب الكافر نفسه، وقيل لا يحسب المؤمن الكافر

"الَّذِينَ كفَرُوا"قيل: هو عام في جميع الكفار.

وقيل: هم الَّذِينَ قادوا يوم بدر

"سَبَقُوا"قيل: فاتوا.

وقيل: أمهلهم اللَّه - تعالى - إلى مدة عن الأصم"إِنَّهُمْ لا"

يُعْجِزُونَ"قيل: تم الكلام عند قوله:"سبقوا"ثم استأنف، فقال:"إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ""

وقيل: بل يتصل به، تقديره: إنهم سبقوا إنهم يعجزون، والمعنى لا يعجزون اللَّه حتى

لا يبعثهم ولا يجازيهم، عن الأصم.

وقيل: لا يعجزون اللَّه في الدارين.

وقيل: لا يعجزونك، فإن فاتوا يوم بدر فستدركهم في غيره من الأيام، وينصرك اللَّه عليهم

حتى تظفر بهم، عن أبي علي.

وقيل: لا يعجزون: لا يفوتون، عن أبي عبيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت