(المعنى)
"وَلَا يَحْسَبَنَّ"بالياء.
وقيل: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد غيره.
وقيل: تقديره: لا تحسب أيها السامع وأيها الإنسان.
وقيل: الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهو المراد تطييبًا لقلبه في الهاربين كما طَيَّبَ نفسَهُ في المقتولين
والمأسورين، وعلى قراءة الياء لا يحسب الكافر نفسه، وقيل لا يحسب المؤمن الكافر
"الَّذِينَ كفَرُوا"قيل: هو عام في جميع الكفار.
وقيل: هم الَّذِينَ قادوا يوم بدر
"سَبَقُوا"قيل: فاتوا.
وقيل: أمهلهم اللَّه - تعالى - إلى مدة عن الأصم"إِنَّهُمْ لا"
يُعْجِزُونَ"قيل: تم الكلام عند قوله:"سبقوا"ثم استأنف، فقال:"إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ""
وقيل: بل يتصل به، تقديره: إنهم سبقوا إنهم يعجزون، والمعنى لا يعجزون اللَّه حتى
لا يبعثهم ولا يجازيهم، عن الأصم.
وقيل: لا يعجزون اللَّه في الدارين.
وقيل: لا يعجزونك، فإن فاتوا يوم بدر فستدركهم في غيره من الأيام، وينصرك اللَّه عليهم
حتى تظفر بهم، عن أبي علي.
وقيل: لا يعجزون: لا يفوتون، عن أبي عبيدة.