فهرس الكتاب

الصفحة 3479 من 4213

(النظم)

ويقال: كيف تتصل الآية بما قبلها؟

قلنا: فيه وجوه:

أحدها: أنه يعتبر بأن هَؤُلَاءِ الكفرة في طاعتهم لأحبارهم وإخراج الأموال في

باطلهم أسرع منكم في إخراج الزكاة في سبيل اللَّه، عن أبي مسلم.

وقيل: لما تقدم ذكر الأحبار والرهبان أنهم اتخذوهم آلهة عقبه بذكر ما أقدم

أولئك عليه من الأكل بالباطل تحذيرًا من ذلك، ثم عقبهم بذكر الوعيد عن الأصم،

وأبي مسلم.

وقيل: لما تقدم أن أولئك الأحبار يُحَرِّمون ويحللون بَيَّنَ خصالهم الذميمة لئلا

يقتدى بهم.

وقيل: بين حال الأحبار كيلا يرجع العامة إلى علماء السوء في منع الزكاة،

والرضى بالحكم بما أفتوهم بخلاف الشرع ليضلوا كما فعل أولئك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت