وقيل: قال رجل: يا رسول اللَّه، إن من آبائنا من كان يحسن الجوار، ويصل
الأرحام، ويفك العاني، أفلا نستغفر لهم؟ فنزلت الآية، عن قتادة.
وقيل: لما نزل قوله حكاية عن إبراهيم: (لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ) استغفر
رجل لوالديه، وهما مشركان، فنهي عن ذلك، وقال: أستغفر لهما كما استغفر إبراهيم
لأبيه، فذكر ذلك للنبي، صلى الله عليه وسلم -، فنزلت الآية.