فهرس الكتاب

الصفحة 3669 من 4213

(النظم)

قيل: لما تقدم ذكر الكفار والمنافقين، ومنع من موالاتهم، والصلاة عليهم،

ومخالطتهم، والدعاء لهم عند موتهم، نُهِيَ عن الدعاء بعد الموت، وذكر قصة

إبراهيم وبراءته من أبيه لكفره.

وقيل: لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الاستغفار للمشركين بَيَّنَ قصة إبراهيم، وعذره في

استغفاره لأبيه.

ومتى قيل: كيف يتصل قوله:"أواه حليم"بما قبله من البراءة؟

قلنا: تقديره: أن من صفته الرأفة والرحمة، فهو في خلاص أقربائه أحرص،

وعلى هذا لما تبين أنه عدو لله تبرأ منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت