ومتى قيل: لِمَ سأل من غير إذن، وعندكم لا يجوز ذلك على الأنبياء؟
فجوابنا: سبق الوعد بإنجاء أهله، وكان من أهله، وكان ممكنًا أن يقف على
إسلامه فلما لم يستدل صار ذلك صغيرة منه.
وقيل: كان دعا ابنه إلى الإيمان، ودعا ربه في ابنه، ولم يكن عالمًا بحاله.
"إِنِّي أَعِظُكَ"أزجرك عن طريق الجاهلين، وذلك سؤال الجاهلين، قال أبو علي: أعظك لئلا تكون من
الجاهلين، فحذف لدلالة الكلام عليه.