(الأحكام)
تدل الآيات على أن الموالاة في الدين وحرمة الاعتقاد أولى بالرعاية وآكد من
النسب، ولذلك غلب ذلك في قوم نوح، فوالَى الأجانب في الدين، ونهيَ عن موالاة
ابنه.
وتدل على أنه لا يجوز على الأنبياء أن يسألوا شيئًا إلا بإذن اللَّه.
ويدل قوله:"من الجاهلين"على قبح الجهل، وهو اعتقاد الشيء على خلاف ما
هو به، وذلك قبيح على كل حال.
وتدل على وجوب الاعتصام بِاللَّهِ عند نزول الشدائد، وأن غيره لا يغني عنه
شيئًا.
وتدل على إن الإخبار بهذه القصة لطف لهذه الأمة من وجوه:
منها: العلم بمواضع الخطيئة.
ومنها: الاعتذار من التوبة.
ومنها: الجد في تعلم الدين.
ومنها: اجتناب الجهل.
ومنها: أن الموالاة تجب في الدين إلى غير ذلك.
وتدل على معجزة حيث أخبر عن غوامض الأخبار، مع بُعْدِ العهد من غير أن
يقرأ كتابًا أو يسمع خبرًا.